منتديات المغرب الملكي

موقع و منتديات كل الملكيين و الملكيات بالمغرب الملكي
 
دخولاليوميةالبوابةبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءس .و .جالتسجيلالرئيسية

شاطر | 
 

 شكايات وحلول عن السوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور وسيم
عضو ملكي
عضو ملكي


عدد الرسائل : 3008
العمر : 34
Localisation : rien
. :
النقاط المكتسبة من طرف العضو : 6896
خاصية الشكر : 12
تاريخ التسجيل : 05/01/2013

بطاقة الشخصية
royal: 1

مُساهمةموضوع: شكايات وحلول عن السوق   الأربعاء 13 مارس 2013, 12:32

حاولت السلطات المحلية بالبيضاء محاربة الباعة المتجولين في مناسبات عدة وتنظيم نشاط البيع بكل من "كراج علال" وزنقة "الشمال" وزنقة "السعديين"، والأزقة المجاورة لدرب البلدية وحي العيون، وغيرها من الأسواق المحلية التي وصفها سعيد، تاجر بحي العيون، بالعشوائية، ولم تفلح، لأن عدد المقبلين على البيع غير المنظم في ارتفاع مستمر كما سجل ارتفاع عدد الأسواق العشوائية، بالرغم من خلق أسواق نموذجية، التي اعتبرها التاجر غير ناجحة.

واعتبر هشام، تاجر بسوق الغرب، احتلال محيط المرفق ومنافذه من طرف الفرّاشة، أو ما بات يصطلح عليه بـ"الباعة القارين"، سببا في تراجع مبيعات التجار، وشكلت محاربة الظاهرة أهم مطلب ورد في الشكايات المتعددة التي جرى توجيهها للمسؤولين المحليين عن المرفق.

وأكد هشام، لـ "المغربية"، أنه يواجه الإفلاس بسبب ضعف الإقبال على منتوجاته، وأن العرض يفوق الطلب، وأن عدد الزبناء أقل بكثير من عدد الباعة، خاصة في المناسبات والأعياد.

وبدوره، أكد عزيز، بائع دجاج، أن مشاكل السوق ارتفعت بسبب ارتفاع حالات السرقة، مشيرا إلى ضرورة محاربة ظاهرة الغرباء الذين يتربصون بالزبناء، وتوفير الأمن لحمايتهم من السرقة، مشيرا إلى أن عدد الحالات تقدر بالعشرات يوميا في المناسبات والأعياد.

وتحدث التاجر نفسه عن المشاكل التي تثيرها الدكاكين المغلقة، بما فيها استغلالها من طرف الغرباء في ممارسات مخلة بالأخلاق، وقال إنها تتحول إلى أوكار للفساد في الليل، ولقضاء ليال خمرية، وأماكن لحالات وضع من طرف أمهات عازبات، ما يثير سخط التجار، ويحط من الصورة التي ميزت السوق أواسط القرن الماضي.

وقال التاجر نفسه إن السلطات المحلية فتحت باب الحوار يوم 4 مارس الجاري مع ممثلي السوق، ووعدت بتحرير منافذه من الباعة، والتزمت في اليوم الموالي بوعدها، إذ جرى منع البيع عند مداخله وبمحيطه، غير أن الظاهرة عادت بعد أيام من الحملة، وعاد التجار إلى الأماكن التي استغلوها لعقود من الزمن.

ووعد مسؤولون بجماعة مرس السلطان، خلال جلسة حوار يوم 8 مارس الجاري، بتفعيل عدد من النقاط التي جرى اقتراحها من طرف ممثلي التجار، في غضون شهرين. وقال سعيد، بائع زيتون، لـ "المغربية"، إن السلطات المحلية أكدت التزامها بتحرير زنقة الغرب من "الفراشة" وفتح جميع المحلات المغلقة بداخل السوق.

وسيجري تسليم المحلات التي لم يجر فتحها، يقول سعيد، لحاملي بطاقة الرميد، عبر الخضوع لعملية القرعة. كما وعد المسؤولون بالجماعة نفسها بوضع الإنارة بجميع الأروقة التي يضمها السوق، بما فيها رواق السمك ورواق اللحوم ورواق التوابل، ورواق الزيتون.

وقررت الجماعة تعزيز أعوان النظافة بالسوق بإضافة 6 عناصر، سيعملون على تنظيف مرافق السوق كل يوم جمعة، كما سيجري إعادة هيكلة الواد الحار، وإغلاق الباب المطل على زنقة تارودات أو ما يعرف بزنقة "العراكات"، كما سيجري فتح الباب الرئيسي المطل على ساحة التاج مع تحرير الساحة نفسها من الباعة "القارين"(نسبة إلى استقرارهم الدائم كباعة غير منظمين).

وسيجري تنظيم حركة البيع داخل السوق بتطبيق القانون الداخلي للسابق، يضيف سعيد، الذي أكد أن مزاولة النشاط التجاري سيخضع للمراقبة، كما أن تغيير الحرفة سيخضع لإخبار الجهات المسؤولة عن المرفق وبموافقتها.

مراحيض تتحول إلى دكاكين

وجهت اللجنة الفرعية للنقابة الموحدة للتجار التابعة للاتحاد العام للمقاولات والمهن شكاية إلى عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، توصلت "المغربية" بنسخة منها قصد التدخل لإيجاد حل لمشاكلهم.

وأكد التجار في الشكاية أنهم يواجهون إقفال جميع المنافذ من طرف الباعة المتجولين، واستغلال محلات تجارية مغلقة من طرف الغرباء. ومن بين المشاكل التي تواجه تجار السوق، تضيف الشكاية نفسها، انعدام الإنارة العمومية، وغياب النظافة، وضعف شبكة الواد الحار، وغياب الأمن وانتشار المتشردين والمنحرفين.

ولإيجاد حلول مستعجلة لبعض المشاكل، اقترح التجار تكوين لجنة للتنسيق والتتبع تضم ممثلين عن عمالة مقاطعات الفداء وعن الجماعة الحضرية وعن التجار تجتمع بشكل دوري لمناقشة مشاكل السوق حسب أولويتها.

واقترح التجار وضع قانون داخلي للسوق لتنظيم البيع وتحرير زنقة الغرب من الباعة المتجولين وفتح مخفر للشرطة، من أجل ضمان الأمن والطمأنينة للزبناء والتدخل لدى شركة ليديك من أجل إصلاح وتطهير قنوات الواد الحار والتدخل لدى الجماعة الحضرية من أجل إعادة فتح المراحيض وتنظيف السوق على الأقل مرة واحدة في الأسبوع.

تدخل السلطات المحلية

قال محمد الدهبي، المنسق العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن، لـ"المغربية"، إن السلطات المحلية فتحت باب الحوار حول مشاكل سوق الغرب، وطلبت تشكيل لجن تمثل التجار إلى جانب مسؤولين من جماعة مرس السلطان، في إطار تنظيم البيع في عدد من المرافق التجارية والفضاءات، بما فيها "كراج علال"، وقيسارية الحفاري، ومركز بيع التوابل والأثواب، وقيسارية العطارين، وقيسارية الشاوية.

وأكد الذهبي أن السلطات المحلية وعدت بلقاءات دورية لدراسة الحلول الكفيلة بحل مشاكل التجار، وأكد المسؤولون أنه لا يمكن إيجاد حلول فورية.

وتوقع الذهبي أن تعمل السلطات المحلية على ترميم أقدم سوق بالمدينة، بإعادة إصلاح عدد من مرافقه، كما جرى بالنسبة للسوق المركزي في الدارالبيضاء، مع تنظيم حركة البيع وأوقاته.

ووعدت السلطات المحلية، في إطار الحوار المفتوح، بدراسة مطالب التجار، بتنسيق مع المسؤولين.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شكايات وحلول عن السوق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المغرب الملكي :: المنتديات العامة :: المنتدى العام للنقاش-
انتقل الى: