منتديات المغرب الملكي

موقع و منتديات كل الملكيين و الملكيات بالمغرب الملكي
 
دخولاليوميةالبوابةبحـثالمجموعاتقائمة الاعضاءس .و .جالتسجيلالرئيسية

شاطر | 
 

 الى الاحبة المغاربة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل بناصر
عضو متطور
عضو متطور


عدد الرسائل : 37
العمر : 37
Localisation : france
. :
النقاط المكتسبة من طرف العضو : 2087
خاصية الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 28/06/2011

مُساهمةموضوع: الى الاحبة المغاربة    الأحد 20 نوفمبر 2011, 06:06

الى الاحبة المغار
بة

سادتي الأفاضل قد تخطئون أبشع خطا في التاريخ إن ظننتم أن ما يقع الآن في العالم
العربي سوف يخلصه من محنه , هذه خدعة جديدة ابتدعها الغرب لزعزعة الأنظمة و الدخول بالمنطقة في متاهات لا مخرج لها , فقد استحوذت كلماتهم الرنانة على خفاف العقول ...
مغاربتي الأعزاء لقد عشت سنين في أوربا بين فرنسا وايطاليا وقليلا في اسبانيا وزرت مناطق شتى ...وأخر ما يمكن أن تصدقوه أن يسعى إلى خيرنا ويخلصنا من الوقع المزري الذي نعيشه في كل الأوطان ...
ذات يوم جاؤوا بكذبة أسلحة الدمار الشامل واسقطوا بغداد ... ثم شوهوا لنا صورة صدام حسين في الصحافة العالمية و صوروه على انه الديكتاتور الكوني - وان كان صدام بشر و أخطا و قمع وقتل ربما و... ووقع في الفخاخ التي نصبت له فكان اكبر خطا سياسي له أن اجتاح الكويت - لكن بكل بساطة أنسو العوام عن ذاك البلد الرائع الذي هو العراق و في نفس العهد وصلت نسبته في الأمية إلى نسبة تكاد تكون منعدمة وكان البلد العربي الوحيد في التاريخ الذي أنتج لنا علماء ذرة ألزموا أن يعودوا للعراق قصرا مع رواتب تفوق ثلاث مرا ت ما قد تقترح عليهم البلدان الأوربية التي درسوا فيها ... ثم ذاك الاعتزاز الذي كان يكنه صدام للغة العربية و الثقافة العربية و الهوية العربية والإسلامية ’ ولا اذكر أن صدام يوما تحدث مع الأجانب بغير العربية – ما لا يقوم به أي حاكم عربي- ...وكذلك التهديد الذي كان يشكله هذا المشاكس للدولة الصهيونية فتقدم العراق على المستوى العلمي لم يكن بالشكل الذي يجعل العدو ينام ... أما عن العراق لا ينسى الجميع أن الكثير من الجاليات العربية كانت تفضل العمل في العراق بدل الذهاب إلى أوربا فهل من بلد عربي اليوم امتصاص بطالة تنتجها باقي الأنظمة العربية ؟ فبعد أن ذهب العراق في طريق اللاعودة في التعليم والتسلح والتقدم ’ والذي قد يكون غريبا على الكثير من شبابنا اليوم أن كان لنا بلدان عربية أبدعت طفرة علمية معينة ! فالحديث طويل ... لكن الأهم من كان يرفع الصوت ولا يقبل بالا ملاءات الخارجية ؟ من كان يقف في وجه البوشية الأمريكية المسيحية المتطرفة التي خططت لتطويع المنطقة ؟ ومن ومن ومن؟؟؟
انتهى صدام بحفرة تحت الأرض تم اقتلاعه اجتثاثه منها كالفطر ثم انتهى المسلسل بإعدامه شنقا أمام الملايين يوم عيد الأضحى ! دونما أي اعتبار لمشاعر الأمة ... مع طرفة جميلة للغرب هذه المرة فلا دولة من الدول الراعية لحقوق الإنسان رفعت صوتها وذكرت بالمنع النهائي لعقوبة الإعدام فكم جميل أمركم : "حلال عليكم وحرام علينا" ...
نهاية الملف’ بعد كل هذه السنين هل استقر العراق ؟ وهل يعيش العراقيون في أحوال أفضل مما سموه "زمن الطاغية" ؟ وهل سينتج لنا هؤلاء الذين استنجدوا بالديمقراطية على ظهر الدبابات الأمريكية ما أنتجه نظام "الطاغية" ؟ وهل وهل وهل تعرف الدولة الحمورابية ازدهارا مع هؤلاء الذين تبرعوا بالنفط للدولة الغاصبة والى باقي دول أوربا والأمريكان ؟
جميلة هي الصدف التي جعلت من سنة 2002/2003 وقت أزمة اقتصادية أوربية خانقة – مثال: فرنسا و أزمة "com. دوت كوم " الشهيرة – ومن سنة 2008/2009/ 2011 مبلغ الأزمة العالمية الذروة التي لابد لها من مخرج و إلا انهار الاتحاد الأوربي ؟
كم وقف القدر في صف هؤلاء ’ اندلعت شرارة من تونس فسارت كالنار في الهشيم فسقطت مصر وتزلزل اليمن و سوريا على مهب الريح فجاء الثوار الليبيون ... اه من فرصة انتظروها كثيرا فقد اسقط صدام لكن المشاكس الثاني مازال متعبا أمره ’ الراحل معمر القذافي ثاني من كان يزعج الأمريكان وكلماته الشهيرة "طز فالأمريكان" وان كان وضعه يقارب في أمور عدة العراق’ فبديهي أن النفط الليبي ثاني احتياط عالمي بعد العراق وان كانت جودتهما هي الأفضل على وجه الأرض . وغريب أيضا هذه المصادفة فليبيا أيضا كانت وجهة لليد العاملة العربية فكم امتصت ليبيا من بطالة العرب في الثمانينيات والتسعينيات –ق20- ... ثم جاءت الصيغة نفسها منمقة في ثوبها الجديد .
القدافي ديكتاتورية مطلقة فجاءت دول كثيرة لتخليصنا نحن الذين نعيش القهر و التظلم والفقر وَوَوَ... فهكذا رؤساء الغرب يكنون لنا مودة وحبا و "على شان سواد عيوننا" قصفوا البلاد والعباد وقتل الألوفات ثم خرج من أهل الدين من أخد ذنب قتل القذافي في عنقه ...
بالله عليكم القذافي مات وذهب إلى ربه لكن السؤال البديهي هل سوف نجد ليبيا متقدمة بعد أن تمت الإطاحة بهذا النظام – الذي وصفوه بكل أنواع الوحشية و الدكتاتورية ...- ؟ وهل سوف نذكر يوما محاسن معمر الذي ترك 186مليار دولار في خزينة الدولة و ترك مليون حامل قران في ليبيا الشقيقة ؟ وهل من بلد دعم تعليم الأفارقة في الخارج للاستفادة من خبرة الغرب – المنح الدراسية - ؟ وهل من نظام سوف يطمح لتوحيد الجهود و الصفوف للتعاون العربي و الإفريقي ؟ وهل و هل و هلهلات أطرحها على عقولكم :
هل للغرب الذي يطمح إلى دحض الإسلام والهوية العربية أينما حلا وارتحلا’ أن يأتي لنا بشيء فيه خير ؟ وكل ما ينسجم مع ثقافتنا و هويتنا ومعتقدنا ؟
هل لهؤلاء الطامحين إلى الحرية منع زحف " اللا أخلاق " وهل سوف يكون لهم القدرة على الحزم مع زحف التيارات التحررية التي تستبيح الإفطار العلني في رمضان و تدعيم حركات الشذوذ الجنسي ؟
هل لكل هؤلاء الذين باعو البلاد من اجل نيل المناصب من قبيل الشيعة العراقيين و هؤلاء الليبيين ....
هل سوف تنعم بالأمن والأمان بعد أن تهدأ – إن هدأت – الأوضاع وتستقر ؟
هل للغرب أن يسمح لنا بالتمتع بخيرات بلادنا كما دعم هؤلاء سابقا وهو الذي يحاربهم اليوم ؟
هل سوف نسمع يوما حكومة من هؤلاء – الجدد- تخالف أمريكا و الغرب عموما على مواقفه تجاه فلسطين ؟
بكل بساطةهـــــــــــــل سوف ننعم بحياة سعيدة خلال العقدين المقبلين ؟

عادل بناصر
19/11/2011
فرنسا من لاروش سير يون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.kamaradam.fr
 
الى الاحبة المغاربة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المغرب الملكي :: المنتديات العامة :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: